أفلام سكس عربي للكبار

انا ذيوتي احب مشاهدة زوجتي تتناك

نا رفيق تونسي ، 45 سنة ، متزوج ، متعتي أشاهد زوجتي بين أحضان رجل آخر و زبه فيها ... زوجتي الفة ( 25 سنة ) تونسية ، جميلة و رشيقة و سكسية موت ، تعشق الزب الكبير و الغليظ . منذ 3 سنوات مضت و في فصل الصيف ، استدعيت صديق لي عمره 21 سنة قوي و حسن الوجه ، لتناول العشاء معنا و بتأخر الوقت أشرت عليه قضاء الليلة معنا ، فوافق على ذلك ، و نمنا و في الليل أحست زوجتي بالعطش فخرجت من غرفة النوم متجهة الى المطبخ عبر قاعة الجلوس أين ينام صديق و عند رجوعها اعترضها صديقي و زبه واقفا و هي لابسة لباس شفاف قد اظهر جسمها كاملا و بدأ يقبلها ماسكا فخذيها و يقبلها من شفتيها و يديه تمس زبورها فسمعتها تقول له زوجي بالداخل ، عيب عليك كيف تخون صديقك ، فلم يسمعها وواصل تجسسها و طرحها على فراشه و قد وضع يده على فمها و مسك زبه و ادخله في زبورها و شرع بالصعود و النزول و انا انظر اليهما دون يراني و رأيت زوجتي تتأوه و تتلذذ من المتعة لكبر زب صديقي الى ان فرغ فيها و عادت زوجتي للفراش و بدون شعور مني وضعت يدي على زبورها فوجدته مبللا و قد فتح على الآخر لكبر زب صديقي و قد انتظرت زوجتي ان تحكي في الصباح ما حصل لها في الليل الا انها لم تحكي شيئا و عند الفطور لاحظت نظرات زوجتي لصديقي كلها ود و حب . و قد مر اسبوع على هذه الواقعة ، فقمت باستدعاء صديقي مرة اخرى و العادة اشرت عليه بقضاء الليلة معنا و نمنا و في الليل احسست زوجتي تريد الخروج اليه فاشعرتها بأني نمت و تسللت له و بدأت اراقبها دون ان تتفطن بي و عندما وصلت اليه اخرجت زبه و بدات ترضع فيه و هو يلعب بنونتها و عندما اشتدت حرارتها نزعت كامل ثيابها و صعدت فوق زبه و صديقي ماسكا نهديها الى ان فرغ فيها و عادت للنوم بقربي . و قد تعود صديقي على نيك زوجتي كذلك زوجتي عشقته لكبر زبه و يفرغ كثيرا لذلك اصبحت اشعر بالنشوة و اللذة لما ينيك مرتي و انا اشاهده و هي تتاوه من شدة اللذة و النشوة ، و هو صديق يعمل معي و عندما اريد ان انيك زوجتي بالليل اطلب من صديقي ان يجلب لي شيئا من منزلي فيذهب و يعود و لكن في الليل لما ادخل زبي في زبور زوجتي احس بان عسل صديقي لا يزال داخل زبورها و لما زبي يمس عسله تزيد نشوة و تقوى رغبتي في النيك . و اصبحت زوجتي تعشق الزب الكبير و الغليظ و لا تمانع ان جلبت لها صديق و نام عندها اصبحت تعرف بان ارغب في ان ينيكها و هذا ما تفعله زوجتي في الليل تسلل من الفراش و تذهب لصديقي الذي جلبته ، بالطبع اختار لها الضيف يكون صغير و قوي و حسن الوجه لتتمتع زوجتي و يفرغ فيها كثير

شارك الرابط على: